في « أغانيه » . وروى أبو تمّام في « مختار أشعار القبائل » البيت الشاهد مع بيتين آخرين لذي الإصبع العدوانيّ هكذا :
وما إن أسيد أبو مالك * بوان ولا بضعيف قواه
ولكنّه هيّن ليّن * كعالية الرّمح عرد نساه
فإن سسته سست مطواعة * ومهما وكلت إليه كفاه
« وأسيد » ، بفتح الهمزة وكسر السين المهملة .
و « المتنخّل » ، بكسر الخاء المشددة اسم فاعل من تنخّل ؛ يقال تنخّلته ، أي :
تخيّرته كأنّك صفّيته من نخالته . والمتنخّل لقب ، واسمه مالك وهو جاهليّ .
ونسبته : مالك بن عويمر « 1 » بن عثمان « 2 » بن خنيس « 3 » بن عادية بن صعصعة بن كعب بن طابخة ، أخو بني لحيان بن هذيل بن مدركة . شاعر محسّن من شعراء هذيل « 4 » .
قال الآمديّ « 5 » : والمتنخّل السّعديّ شاعر أيضا ، لم يقع إليّ من شعره [ شيء ] .
واستشهد الكسائيّ والفرّاء بقوله « 6 » : ( الكامل )
يا زبرقان أخا بني خلف * ما أنت ويب أبيك والفخر
ومن شعر المتنخّل الهذليّ ، أنشده أبو عبيد البكريّ في « شرح نوادر القالي » وليس موجودا في رواية السكّريّ « 7 » : ( البسيط )
هامش
( 1 ) في الشعر والشعراء ص 552 ؛ وسمط اللآلئ ص 724 : " . . بن عمرو . . " .
( 2 ) في الشعر والشعراء ص 552 ؛ وسمط اللآلئ ص 724 : " . . بن عثم . . " .
( 3 ) في المؤتلف : " حبيش " . وفي حاشية المؤتلف ص 272 : " في الأصل : " حبش " . وتحتها : " خنيس " .
( 4 ) النقل عن المؤتلف انتهى هنا .
( 5 ) المؤتلف والمختلف ص 272 ؛ والزيادة منه .
( 6 ) البيت للمتنخل السعدي في ديوانه ص 293 ؛ والدرر 6 / 167 ؛ وشرح أبيات سيبويه 1 / 211 ، 362 ؛ وشرح المفصل 2 / 51 ؛ ولسان العرب ( ويل ) . وللمتنخل السعدي في المؤتلف والمختلف ص 272 . وهو بلا نسبة في الكتاب 1 / 299 ؛ وهمع الهوامع 2 / 142 .
( 7 ) البيتان في سمط اللآلئ ص 135 .
وفي حاشية الطبعة السلفية 4 / 111 يقول العلامة الميمني : " . . والأبيات فيه أربعة . وفيه " لا غابوا ولا جرحوا " .
وهو الصواب " .