* ولو نعطى الخيار لما افترقنا *
فإنّها حرف رابط ، والأكثر تركها نحو « 1 » : « ولو شاء ربّك ما فعلوه » انتهى .
وأنشده المرادي أيضا كذا في « شرح الألفيّة » شاهدا على أنّ « أن » رابط لجواب القسم .
وقوله :
* أما واللّه عالم كلّ غيب . . . الخ *
« أما » بالتخفيف حرف تنبيه يستفتح به الكلام ، وجواب القسم محذوف أي :
لقاومتك ، أو في بيت آخر .
وقوله : « لو انّك » ، يقرأ بنقل فتحة الألف من أنّك إلى واو لو . والحرّ من الرجال : الكريم الأصل الذي خلص من الرقّ مطلقا ، سواء كان رقّ العبودية أو رقّ النفس ، بأن تستخدمه في الرّذائل .
و « الخليق » : الجدير واللائق ، أي : ولا أنت جدير بأن تكون حرّا .
و « العتيق » ، على رواية الفرّاء وغيره ، هو الكريم والأصيل . والذي خلص من الرقّ عتيق أيضا . ولذكره بجنب الحرّ حسن موقع .
وهذان البيتان لم أعرف قائلهما . وقال العينيّ في البيت الشاهد : أنشده سيبويه ، ولم يعزه إلى أحد . أقول : لم ينشده سيبويه ولا وقع في كتابه . وصوابه أنشده الفرّاء فإنّه أوّل من استشهد به . واللّه أعلم .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد السادس والسبعون بعد المائتين « 2 » : ( المتقارب )
هامش
- 3 / 604 ؛ وشرح التصريح 2 / 260 ؛ وشرح شواهد المغني 2665 ؛ ومغني اللبيب 1 / 271 ؛ وهمع الهوامع 2 / 66 .
وفي طبعة بولاق : " تعطى " بالتاء وهو تصحيف صوابه من المصادر السابقة .
( 1 ) سورة الأنعام : 6 / 112 .
( 2 ) البيت للمتنخل الهذلي في الأغاني 23 / 265 ؛ وأمالي المرتضى 1 / 306 ؛ والدرر 2 / 123 ؛ وشرح أشعار -