من باب تعب : تركت الطّيب والأدهان . و « البرم » بفتحتين : مصدر برم به ، بالكسر : إذا سئمه وضجر منه . و « فراش » : معطوف على مكان . و « متمهل » :
اسم فاعل من اتمهلّ الشيء ، على وزن اقشعرّ ، أي : طال واعتدل ؛ وأصل المادة تمهل بمثناة فوقيّة فميم فهاء فلام . و « زجل » : بفتح الزاي المعجمة وكسر الجيم .
أي : مصوّت . وذلك أنّهم كانوا يجعلون في الخلاخيل جلاجل .
وقوله : « وبمتنين » ، هو تثنية متن ، وهو - كما قال ابن فارس - مكتنفا الصلب من العصب واللحم ؛ وهو متعلّق بمحذوف ، أي : وإذا ما أدبرت أدبرت بمتنين كالعنانين وبمرتجّ الخ ، وهو مثّنى عنان الفرس ؛ وعنانا المتن : حبلاه ؛ أراد أنّ خصرها مجدول لطيف ؛ وأراد بالمرتجّ الكفل . و « الرّهل » ، بفتح فكسر :
المضطرب .
وقوله : « صعدة » أي : هي صعدة ؛ و « الصعدة » : القناة التي تنبت مستوية فلا تحتاج إلى تثقيف « 1 » وتعديل ؛ وامرأة صعدة : مستوية القامة ، شبّهها بالقناة .
وأنشده الجوهريّ - في مادّة صعد - ولم ينسبه إلى أحد . وقال العينيّ : نسبه الجوهريّ إلى الحسام بن صداء الكلبيّ . ولا أدري أين ذكره . و « الحائر » بالحاء المهملة ، قال أبو نصر : يقال للمكان المطمئن الوسط المرتفع الحروف : حائر - وأنشد هذا البيت - وإنما قيل له حائر ، لأنّ الماء يتحيّر فيه فيجيء ويذهب . . قال الأعلم :
الحائر : القرارة من الأرض يستقرّ فيها السيل فيتحيّر ماؤه . أي : يستدير ولا يجري ، وجعلها في حائر لأنّ ذلك أنعم لها وأشد لتثنّيها « 2 » إذا اختلفت الريح ا . ه .
وقال أبو بكر الزّبيديّ « في كتاب لحن العامّة » : ويقولون للحظيرة تكون في الدار حيرا ، ويجمعونه أحيارا . والصواب حائر وجمعه حوران وحيران . وبالبصرة حائر الحجّاج ، معروف . وقال أحمد بن يحيى ثعلب : الحائر هو الذي تسمّيه العامّة حيرا وهو الحائط ا . ه .
وروي بدل نابتة : « قد سمقت « 3 » » ، أي : طالت وارتفعت .
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " تثقيف " . وهو تصحيف .
والتثقيف : تقويم الإعوجاج .
( 2 ) في طبعة بولاق : " وأسد لنبتها " . وفي النسخة الشنقيطية : " وأشد لنبتها " . والتصويب من شرح الأعلم لأبيات سيبويه 1 / 458 .
( 3 ) في طبعة بولاق : " سمتت " . وهو تصحيف صوابه من الطبعة السلفية نقلا عن النسخة الشنقيطية .