فقال هذا الغائص : أتبع أبي في الهلاك أو أستفيد مالا كثيرا . و « الرّغيبة » : العطاء الكثير .
وقوله : « نصف النهار . . الخ » ، روي « ورفيقه » بدل « وشريكه » .
ومنيته ، هي ما يتمنّاه . و « صدفيّة » : حال من الضمير المجرور بالباء . و « يعطى » ، بالبناء للمفعول . و « يمنعها » ، أي : ويمنع الدرّة من البيع .
وقوله : « آلا تشري » : أي : ألا تبيعها . و « الصّواري » : جمع صار ، وهو الملّاح والبحريّ . وروي « الشّواري » بدله ، وهو جمع شار بمعنى المشتري . وسجودهم لها ، لعزّتها ونفاستها . و « التّجر » : مصدر تجر تجرا وتجارة من باب نصر .
ومن أبيات المديح « 1 » : ( الكامل )
أنت الرّئيس إذا هم نزلوا * وتواجهوا كالأسد والنّمر
أو فارس اليحموم يتبعهم * كالطّلق يتبع ليلة البهر
ولأنت أشجع من أسامة إذ * يقع الصّراخ ولجّ في الذّعر « 2 »
ولأنت أجود بالعطاء من الرّ * يّان لمّا ضنّ بالقطر « 3 »
ولأنت أحيا من مخبّأة * عذراء تقطن جانب الكسر
ولأنت أبين حين تنطق من * لقمان لمّا عيّ بالأمر « 4 »
لو كنت من شيء سوى بشر * كنت المنوّر ليلة البدر « 5 »
« فارس اليحموم » هو ملك العرب النعمان بن المنذر . و « اليحموم » : اسم فرسه . و « الطّلق » ، بالفتح ، الليلة التي لا حرّ فيها ولا برد . و « ليلة البهر » : ليلة البدر ، حين يبهر النجوم ، أي : يغلبها بنوره .
هامش
( 1 ) الأبيات في شرح أبيات المغني 7 / 90 .
( 2 ) في حاشية الطبعة السلفية 3 / 215 : " في نسخة رامبور ( دعيت نزال ولج ) " .
( 3 ) في طبعة بولاق : " في القطر " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية .
( 4 ) في طبعة بولاق : " ولأنت أحكم " . ولقد أثبتنا ما في النسخة الشنقيطية فهو أصح .
( 5 ) البيت ينسب لزهير بن أبي سلمى ، وهو في ديوانه بشرح الأعلم ص 121 .
وفي حاشية ديوان زهير - شرح الأعلم الشّنتمري ص 121 : " ينسب هذا البيت إلى المسيب بن علس . انظر ملحق ديوان الأعشى الكبير رقم 9 ؛ والأغاني 21 : 132 ؛ والحماسة البصرية 1 : 141 ؛ وحاشية الأمير على المغني 2 : 109 " .