تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
« راكع » : فاعل سيبلغ ؛ وهو بمعنى الخاضع والذليل ، يعني به نفسه .
وأنت ربيع ينعش النّاس سيبه * وسيف أعيرته المنيّة قاطع « 1 »
أي : أنت بمنزلة الربيع . « ينعش » : يرفع ويجبر . و « سيبه » : عطاؤه . أي : أنت سيب وعطاء لوليّك ، وسيف لأعدائك .
وتسقي إذا ما شئت غير مصرّد * بزوراء في أكنافها المسك كارع « 2 »
« غير مصرّد » : أي : غير ممنوع ولا مقطوع . يقال : صرّد عليّ الشراب : إذا سقاه دون الريّ ؛ وهو التصريد . و « الزّوراء » : إناء مستطيل من فضّة . وقال صاحب الصحاح : هو القدح . و « كارع » : أي : أنّ المسك على شفاه ذلك الإناء . وقال الأصمعيّ : الزّوراء : دار بالحيرة ، وحدّثني من رآها وزعم أنّ أبا جعفر هدمها « 3 » .
أبى الله : إلّا عدله ووفاءه * فلا النّكر معروف ولا العرف
ضائع وهذا آخر القصيدة ، أي : ما يريد الله إلّا عدل النعمان بن المنذر ، وإلا وفاءه ، فلا يدعه أن يجور ولا أن يغدر ، فلا النّكر يعرفه النعمان ، ولا الجميل يضيع عنده . تم الجزء الثاني والحمد لله وحده
هامش
- اللغة 1 / 312 ؛ وعجزه بلا نسبة في لسان العرب ( ركع ) . ( 1 ) البيت للنابغة في ديوانه ص 38 ؛ وأساس البلاغة ( نعش ، عور ) ؛ وتاج العروس ( عور ، نعش ) ؛ وكتاب العين 1 / 259 ؛ ولسان العرب ( نعش ) . ( 2 ) البيت في ديوان النابغة ص 39 ؛ وأساس البلاغة ( كرع ، صرد ) ؛ وتهذيب اللغة 1 / 309 ، 13 / 241 ؛ وديوان الأدب 3 / 380 ؛ وكتاب العين 1 / 199 ، 7 / 98 ، 380 ؛ ولسان العرب ( زور ، كرع ) . ( 3 ) البيت في ديوان النابغة الذبياني ص 39 .