و « ذو سحيم » وهو تصغير أسحم وهو الشديد السواد .
و « ذو الكباس » بضم الكاف وآخره مهملة ، وهو الرجل العظيم الرأس .
و « ذو حفار » بالضم من قولك حفر البئر .
و « ذو نواس » ، واسمه زرعة « 1 » . ونواس بالضم من النّوس ، وهو تذبذب الشيء وشدّة حركته . وسمي بذلك لضفيرتين كانتا تنوسان على عاتقه « 2 » ، وكان غلاما حسنا من أبناء الملوك ، أراده على نفسه ذو الشناتر ، فوجأه بخنجر كان قد أعدّه له فقتله ، ورضيته حمير لنفسها لما أراحها من ذي الشناتر .
وذو نواس هو صاحب الأخدود الذي ذكره الله عز وجلّ ، وكان يهوديّا فخدّ الأخدود لقوم من أهل نجران تنصّروا على يد رجل من قبل آل جفنة دعاهم إلى اليهودية فأبوا فحرقهم ، ثم ظهرت الحبشة على اليمن فحاربوا ذا نواس أشدّ حرب ، فلما أيقن بالهلاك اعترض [ البحر « 3 » ] بفرسه فكان آخر العهد به .
ومنهم « ذو الكلاع الأكبر » و « ذو الكلاع الأصغر » وأدرك الأصغر الإسلام ، كتب إليه النبيّ صلى الله عليه وسلم مع جرير بن عبد الله البجليّ فأسلم ، وأعتق يوم أسلم أربعة آلاف عبد ؛ وهاجر بقومه في أيام أبي بكر رضي الله عنه إلى المدينة .
ثم سكنوا حمص .
واشتقاق الكلاع ، بضم الكاف وفتحها ، من الكلع بالتحريك ، وهو شقاق ووسخ يكون في القدم ؛ يقال : منه كلعت رجله .
ومنهم « ذو عثكلان » بفتح العين وسكون المثلثة ، وهو اسم مرتجل .
و « ذو ثعلبان » بالضم وهو ذكر الثعالب .
و « ذو زهران » ، و « ذو مكارب » أي : ذو مفاصل شداد ، جمع مكرب كمكرم .
و « ذو مناخ » بالضم وكان نزل ببعلبك .
هامش
( 1 ) في طبعة بولاق : " ذرعة " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية وللعلامة تيمور باشا والمحقق الميمني .
( 2 ) ما بعده إلى قوله : " وذو نواس " . لم يرد في أمالي ابن الشجري .
( 3 ) زيادة يقتضيها السياق من أمالي ابن الشجري .