و « جارية » خبر مبتدأ محذوف أي : هذه جارية . و « من قيس » صفة لها .
وقيس بن ثعلبة : قبيلة .
وهذا البيت من شواهد مغني اللبيب أيضا ، ولم يورده السيوطيّ في شرحها .
و « القبّاء » : الضامرة البطن ، مؤنّث الأقبّ . من القبب وهو دقّة الخصر .
و « المقعّبة » : السّرّة التي دخلت في البطن ، وعلا ما حولها حتى صار كالقعب ، وهو القدح المقعّر من الخشب . وضمير كأنها للسرّة . و « الممكورة » : المطويّة الخلق .
وأراد بالأعلى : البطن والخصر . و « الرّداح » بفتح الراء : المرأة الثقيلة الأوراك .
و « الحجبة » بفتح الحاء المهملة والجيم : رأس الورك . وضمير كأنها للجارية . و « حلية السّيف » : زينته . و « مذهبة » صفة حلية ؛ وروى الزمخشريّ في « مستقصى الأمثال » :
* كأنّها خلّة سيف مذهبه *
بكسر الخاء المعجمة وتشديد اللام ، قال في « الصحاح » : « الخلّة بالكسر :
واحدة خلل السيوف ، وهي بطائن كانت تغشّى بها أجفان السيوف منقوشة بالذهب وغيره » . وأهوى بالشيء : إذا أومأ إليه ، وأهوى إلى الشيء بيده : مدّها ليأخذه إذا كان عن قرب ، فإن كان عن بعد قيل : هوى إليه ، بلا ألف . و « الخاظي » بمعجمتين : المكتنز والمتداخل . و « البضيع » : اللحم . و « الأير » : آلة الرجل ؛ وروى الزمخشري في المستقصى « عرده كالخشبه » ، والعرد بفتح العين وسكون الراء المهملتين : الشيء الصلب ، وأراد به الأير . و « الودّ » : الوتد . و « الأرنبة » : طرف الأنف . وأن مفسرة ؛ وروى الزمخشريّ :
* وصرخت منه وقالت يا أبه *
وقوله : « كل فتاة . . الخ » ، هو من إرسال المثل ، وليس من كلامها ؛ قال الزمخشريّ : هو مثل يضرب في إعجاب الرجل برهطه وإن كان غير أهل لذلك .
و « الأغلب العجليّ » قال الآمديّ في « المؤتلف والمختلف » « 1 » : هو الأغلب
هامش
( 1 ) المؤتلف والمختلف ص 23 .
انظر في ترجمته الأغاني 21 / 29 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 7 / 102 ؛ والشعر والشعراء ص 511 ؛ والمؤتلف والمختلف ص 23 .