و « المحل » : انقطاع المطر ويبس الأرض من الكلأ ، وهو مصدر محل البلد من باب تعب . والمراد بذي ضرعها : اللبن ، كما يقال ذو بطونها ، والمراد : الولد .
قال الطّييّ : « المعنى إن اعتذرت بقلّة اللبن ، بسبب القحط ، إلى الضيف أعقرها لتكون هي عوض اللبن » ا . ه . والعقر : ضرب البعير بالسيف على قوائمه ، لا يطلق العقر في غير القوائم ؛ وربما قيل عقره : إذا نحره . و « العراقيب » : جمع عرقوب ، في « الصحاح » : « عرقوب الدّابّة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها ، قال الأصمعيّ :
كل ذي أربع عرقوباه في رجليه وركبتاه في يديه . وعرقبت الدابّة قطعت عرقوبها .
والعرقوب من الإنسان : العصب الغليظ الموتّر فوق العقب » . و « النّصل » : حديدة السيف والسكين ، والمنصل كقنفذ : نفسه .
وترجمة ذي الرمّة تقدّمت في الشاهد الثامن « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الجزء الأول ص 119 .