على العسر » . « كتاب ما تلحن فيه الخاصّة » . « كتاب المحاسن في تفسير القرآن » ، خمس مجلدات . و « كتاب ديوان شعره » .
قال ياقوت : « وأما وفاته فلم يبلغني فيها شيء ، غير أني وجدت في آخر كتاب الأوائل من تصنيفه : وفرغنا من إملاء هذا الكتاب يوم الأربعاء لعشر خلت من شعبان سنة خمس وتسعين وثلاثمائة » .
هذا ما ذكره ياقوت . وله عندي « كتاب الفروق في اللغة » . و « كتاب ديوان المعاني » « 1 » ؛ وهما دالّان على غزارة علمه . ومن شعره « 2 » : ( الطويل )
إذا كان مالي مال من يلقط العجم * وحالي فيكم حال من حاك أو حجم
فأين انتفاعي بالأصالة والحجا * وما ربحت كفّي على العلم والحكم !
ومن ذا الذي في النّاس يبصر حالتي * ولا يلعن القرطاس والحبر والقلم
وله أيضا « 3 » : ( الطويل )
جلوسي في سوق أبيع وأشتري * دليل على أنّ الأنام قرود
ولا خير في قوم يذلّ كرامهم * ويعظم فيهم نذلهم ويسود
ويهجوهم عنّي رثاثة كسوتي * هجاء قبيحا ما عليه مزيد !
وأما « تميم » صاحب الشاهد فهو ابن أبيّ بن مقبل « 4 » ، وأبيّ بالتصغير وتشديد الياء ، ابن عوف بن حنيف بن قتيبة بن العجلان بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام . وكان يبكي أهل الجاهلية . وبلغ مائة وعشرين سنة . وكان يهاجي النّجاشيّ الشاعر ؛ فهجاه النّجاشيّ فاستعدى عليه عمر رضي الله عنه ، فقال « 5 » : يا أمير المؤمنين ، هجاني . فقال عمر : يا نجاشيّ ما قلت ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، قلت ما لا أرى فيه عليه بأسا . وأنشده « 6 » : ( الطويل )
هامش
( 1 ) طبع بالقاهرة سنة 1352 ه .
( 2 ) الأبيات في ديوان أبي هلال العسكري ص 195 - 196 ؛ وبغية الوعاة 1 / 507 ؛ ومعجم الأدباء 8 / 261 .
( 3 ) الأبيات في ديوان أبي هلال العسكري ص 97 ؛ ودمية القصر 1 / 527 ؛ ومعجم الأدباء 8 / 261 - 262 .
( 4 ) انظر في ترجمته مقدمة ديوانه ص 5 ؛ وشرح أبيات المغني 5 / 97 ؛ وطبقات فحول الشعراء ص 143 .
( 5 ) الخبر والشعر في العمدة 1 / 52 و 1 / 76 .
( 6 ) الأبيات وخبرها في زهر الآداب 1 / 54 ؛ والعمدة 1 / 52 . والأبيات 1 - 3 في البيان والتبيين 4 / 37 .