« فى مذمة الدنيا للتهامى »
ننافس فى الدٌنيا غروراً و إنّما * قصارى غنانا أن نعود إلى الفقر
و إنّا لفى الدّنيا كركب سفينة * نظنُّ و قوفاً و الزمان بنا يجرى
كلام بعض العرفاء
* قال بعض العرفا :
اقلل من معرفة الناس إيّاك فإنّك لاتدرى حالك يوم القيامة فإن تكن فضيحة كان من يعرفك قليلًا .
« لبعضهم » :
أنست بوحدتى و لزمت بيتى * فطاب الانس بى وصفى السّرور
و أدَّبنى الزمان و لا ابالى * بأنّى لا ازار ولا أزور
و لست بسائل ما عشت يوماً * أسار الجند أم ركب الأمير
« لاأدرى »
از ذوق صداى پايت اى رهزن هوش * وز بهر نظارهء تو اى مايهء نوش
چون منتظران بهر زمانى صد بار * جان در در چشم آيد و دل در بر گوش
« لبعضهم »
رضيت من الدُنيا به قوت و شملة * و شربة ماء كوزها متكسّر
فقل لبنى الدُنيا اعزلوا من أردتم * و ولّوا و خلّونى من البعد أنظر
« لاأدرى »
اى دل چه بقامتش فتادى * ديدار تو با قيامت افتاد
« و أيضاً »
گفتى چه كسانند اسيران ره عشق * ماتم زده و سوخته و در بدرى چند
« و أيضاً »
نه هواى باغ سازد نه كنار كشت ما را * تو بهر كجا كه باشى بود آن بهشت ما را