ألف و مائتين و أحد عشر من الهجرة و قد ظهر تأثيره و هو أنّه وقع فى العشر الآخر من هذا الشهر قتل آقا محمّدخان القاجار سلطان ايران فى حوالى تفليس و قد وقع بسبب قتله فتنة عظيمة فى ايران و قتل كثير من العساكر ذهبت أموالهم و حرّكت العساكر من الأطراف و استدَّت الدّروب بحيث لم يمكن العبور و ذهبت أموال الناس كثيراً و نهب كثيرٌ من القرى واضطراب الرّعايا و أطلق قطّاع الطريق عنانهم فى الأطراف و لكن انتظم الأمر بعد مدَّة يسيرة و تصرّف المملكة فى سنة 1212 ألف و مائتين و اثنى عشر ابن أخيه السلطان بن السلطان الأعظم الأعظم فتحعلى شاه قاجار خلّداللّه ملكه و اطمأنَّ الناس و أمنت الطرق و كان له ميل و رغبة إلى العلم و العماء و حصل به رواج فى أحكام الشريعة .
« صافى »
دردا كه دواى درد پنهانى ما * افسوس كه چارهء پريشانى ما
در عهده جمعيست كه پنداشتهاند * آبادى خويش را ز ويرانى ما
« لاأدرى »
گيرم كه فلك همدم و همراز آيد * ناسازى دهر بر سر ساز آيد
ياران گذشته از كجا جمع شوند * وين عمر گذشته از كجا باز آيد
« باباطاهر »
بى ته يارب ببستان گل مرويا * اگر رويا كسش هرگز نبويا
بى ته گر گل بخنده لو گشائى * رخش از خون دل هرگز مشويا
بى ته اشكم ز مژگان تر آئى * بى ته نخل مرادم بى بر آئى
بى ته در كنج تنهائى شو و روج * نشينم تا حياتم بر سر آئى
« لاأدرى »
من المروءة أن أبيت مسهّداً * قلقاً أبلُ ملابسى بدموعى
تبيت ريّان الجفون من الكرى * و أبيت منك بليلة الملسوع
قد كنت أجزيك الصدور بمثله * لو أنَّ قلبك كان بين ضلوعى