و لا يخفى أن ورد الملائكة مذكور فى محلة يختص كل بورد و هنا ورد خاص و هو ذكر الاسم بعد الملك ، فتذكر الوهاب مثلًا أربع و عشرة مرة للأول ، مائة و ستة و تسعين للثانى ، و الفين و سبعمائه و أربعاً و أربعين للثالث ، و ألفين و تسعمائة و أربعاً و خمسين للخليفة و للرئيس بعدده و تذكر عند كل مرتبة من عدده اسمه و اسم صاحب تلك الرتبة ملاحظاً معنى البديع ، و الرحمن و الباعث ، و الباطن ، غائباً فانياً بحاجتك فى ظهور الذّات ، ألحق بهذه الأركان الأربعة فيتحقق الأثر عند تمام تلك الجمعية بلا مهلة .
البسط له أقسام
* فائدة :
البسط له أقسام حرفى ، و عددى ، و التضارب ، و الترفعى ، و هو ثلاثة أقسام ترفّع حرفى و ترفّع عددى و ترفّع طبيعى و بسط طبيعى و بسط غريزى و غير ذلك فالبسط الحرفى فى محمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مثلا م ى م ح ا م ى م دال و العددى من الزبر و البينات مثل بعض ذلك أربعون ثمانية أربعون أربعة فقد يراد من الأول م ى ح ا دل أو أحد عشر أو ستة ، و من الثانى ا ر ب ع و ن ث م ا ن ى ه أو ثلاثة و عشرون أو أحد عشر أو أعداد حروف الأعداد و اثنان و تسعون من زبر أو من البينات مائة و اثنان و ثلاثون و يتصرف فى كل بما يقتضيه الداعى ؛ و التضارب كان بضرب عدد الحرف فى نفسه أو فى آخر فى مرتبته ، يستنطق حتى يتولد من الاسم اسم آخر أو أسماء و يتصرف كذلك أو يضرب حرف من حروف الطالب فى حرف من حروف المطلوب و استحصال الحروف الأخر المستنطقة من حاصل الضرب ؛ و الترفعى العددى رفع كل حرف من حروف المطلوب مثلًا من مرتبة إلى ما فوقها و أخذ سميه من تلك المرتبة العليا كرفع ميم محمد إلى المئات فتأخذ التاء و الحاء إلى العشرات فتأخذ الفاء و الميم الاخرى كذلك تاء و الدال الميم فيحصل تفتم ؛ و الترفيع الحرفى أخذ الحروف الذى يلى المطلوب من الأبجدية فمثل محمد يؤخذ للميم نون و للحاء طاء و للميم نون و للدال هاء فيكون نطنه ؛ و الترفعى