فقال : يا جابر أتدرى ما سبيل اللّه ؟ قلت : لا و اللّه إلا إذا سمعت منك ، فقال : القتل فى سبيل على عليه السّلام و ذريته فمن قتل فى ولايته قتل فى سبيل اللّه و ليس أحذ يؤمن بهذه الآية إلا و له قتلة و ميتة ، إنه من قتل فينشر حتى يموت و من مات ينشر حتى يقتل انتهى .
يعنى أنه من قتل فى الدنيا من المؤمنين بهذه الآية بعث مع الصاحب عليه السّلام و كان معه حتى يموت و من مات فى الدنيا بعث معه حتى يقتل بين يديه و إنما جرى عليه الأمر ان لأنه يدرك مرتبة الشهادة بالقتل و مرتبة قطع العلاقة الاختيارية للنفس عن البدن بالموت فافهم .
و مستخبر عن سر ليلى أجبته * بعمياء من ليلى بلا تعيين
يقولون خبرنا فأنت أمينها * و ما أنا إن خبرتهم بأمين
طريق استخراج ملائكه اسماء
* فائدة :
قد أشرنا سابقاً إلى طريق استخراج ملائكة الأسماء و ما مر هو الملك الأول و هو أن تأخذ عدد الاسم و استنطقه و ألحق عليه لفظ إيل مسبوقاً بألف فتقول فى ملك وهاب انه ديائيل و هو الملك الأول ، ثم تضرب العدد فى نفسه فيكون فى وهاب مائة و ستة و تسعين و تلحقه بالملحق فيكون وصقائيل و هو الملك الثانى ، ثم تضرب عدد الملك الثانى فى عدد ملك الأول فيكون ألفين و سبعمائة و أربعاً و أربعين و استنطقه و تحلقه بالملحق ، فيكون دمذغغائيل ، و هو الملك الثالث فإذا أرت الخليفة على الثلاثة فتجمع المراتب الثلاث و استنطقه و تلحقه بالملحق فيكون دتطففائيل و هو الملك الخليفة على الثلاثة ، و إذا أردت الرئيس الحاكم عليهم فكعب عدد الخليفة و المستنطق من التكعيب هو الملك الاعظم و الجميع تحت طاعته و هو الملك الذى كتمه هرمس و رمزه و لم يصرح به و أنا صرحت به فافهم .