عن إسرافيل ، عن ميكائيل ، عن اللوح ، عن القلم قال : يقول الله عزوجل : ولاية على بن ابيطالب عليه السّلام حصنى فمن دخل حصنى أمن من عذابى .
قال مؤلف كتاب زهر الربيع السيد نعمة الله الموسوى الحسينى الجزائرى ثم التسترى بعدنقل هذهالرواية : أقول : هذا السند ورد فى الرواية أنه ما قرء على مريض إلاشفى و على مصروع إلافاق و قد جرب مراراً و إن كتب و شرب فى ماء شفى من الألم مجربة و انظروا إلى ناس أذكرهم و حديثهم روى جدنا عن جبرئيل عن البارى ، ثم قال : قال الاستاذ أبوالقاسم القشيرى : إن هذا الحديث بهذا السند بلغ إلى بعض علماء السامانية فكتبه بالذهب و أوصى أن يدفن معه فلما مات رئى فى المنام فقيل : ما فعل الله بك ؟ فقال : غفرلى بأن كتبت هذا الحديث بالذهب تعظيماً و احتراماً .
ادعية لوجع الضرس
* فائده :
قال بعض الصلحاء الفاضلين « 1 » : لوجع الضرس أدعية كثيرة و آيات من القرآن أكثر و هذه الكيفية قدجر بناها نحن و غيرنا من العلماء و هى إذا أتاك السائل فاقرء البسملة اثنا عشر مرة و أسأله عن اسم امه و اقرء البسملة اثنا عشر مرة و أسأله عن وجع الضرس هل هو شيصى أو ضربان و اقرء البسملة اثنا عشر مرة و قل : كم سنة تريد أربط لك الضرس الموجوع ، و اقرء البسملة اثنى عشر ثم مره بأن يضع إصبعه على الضرس الموجوع و كرّر هذه العزيمة حتى يسكن الضرس و هى هذه « بسم الله الرحمن الرحيم اسكن أيها الضرس المضروس فى الحنك المغروس فى اللحن المحبوس بقدرة الملك القدوس الله خلقك و فى اللحم أنبتك و يسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفاً فيذرها قاعاً صفصفاً لاترى فيها عوجاً و لا أمتاً او كالذى مر على قرية و هى خاوية على عروشها قال أنى يحيى هذه الله بعد
هامش
( 1 ) - الظاهر أن مراده من هذا البعض السيد الجزائرى حيث نقله فى زهر الربيع طبع بمبئى ص 24 .