وإذا صرت إلى حد اللقاء راجلا ؛ فلا يتقدم « 67 » منك أحد « 68 » ، ولا يحولن بين نظرك إلى عدوك حائل ؛ فإن الذي لا يحجبه أحد عن عدوه أكثر سلامة من غيره « 69 » . ألا ترى أنه إذا حال بينك وبين عدوك حائل ترى ما يأتيه من سهم وحجر قبل أن يبلغه ؛ فيزول عنه ؛ فيسلم ، ويصاب الذي خلفه ؛ لأن الأمر [ الذي يأتيه ] « 70 » يأتيه فجاءة من مقدار « 71 » قريب .
فإذا صرت إلى حد الطعن والضرب ؛ فاقبض على قائم سيفك ، وليكن القائم قدر قبضتك ؛ فإنه أثبت له . ولا تعلى السّبابة على الغاشية « 72 » ؛ فإنها أيضا جعلت وقاية للكف ؛ فما علا منها فهو ضائع .
ولا تدخلنّ ذؤابة القائم من كفك إلا في الوسطى والتي تليها والخنصر .
وشد قبضتك على قائم السيف ومقبض الترس « 73 » .
لا تنصب إبهامك اليسرى في باطن الترس ؛ فإنه إن أصاب ظاهره حجر ثقيل أو ضربة قوية وثبت إبهامك « 74 » .
ولا تلقى بمتن الترس ما أقبل عليك من الحجارة والسهام إلا منحرفا ؛ ليجرى على متنة منصرفة ؛ لأن استحكام وقعها على متنه يوهن الساعدين
هامش
( 67 ) ( ينفذ ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 68 ) ( أحد ) ساقطة من م ، ومثبتة في ت ، ع .
( 69 ) ( غيوه ) في ع - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من ت ، م .
( 70 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ت ، ع ، ووارد في م .
( 71 ) ( مقداره ) في ت ، ع ، م ، والصيغة المثبتة هي الصحيحة .
( 72 ) الغاشية : تعنى هنا ما ألبس جفن السيف من الجلود - من أسفل شارب السيف إلى أن يبلغ نعله - وقيل : هي ما يتغشى قائم السيف من سفن ( جلدة قائمة ) راجع : لسان العرب ، نهاية الأرب ج 6 ص 207 .
( 73 ) ( السترس ) في ت ، ع - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من م .
( 74 ) ( إبهامك الترد في باطن الترس ) في ع - وهو اضطراب وزيادة خاطئة - والصيغة المثبتة من ت ، م .