حاجاتهم ، وأعوانا لهم في مرادفتهم « 1 » ، وأعوانا لهم في امدادهم ، وأعوانا [ لهم ] « 2 » في اجتماع أيديهم .
العناية بأول من يصلي الحرب :
ولما كان الواجب علينا : العناية بأمر ( أول من يصلى الحرب ) « 3 » ، وأقرب من يكون إلى العدو . وقد علمنا أن الحال منا ومن عدونا على ثلاثة أحوال :
الأولى - استواء حالنا وحال عدونا في السلاح التي نتوفى بها ، والتي نقاتل بها ؛ حتى لا يكون بيننا فيهما رجحان من بعضنا على بعض .
والثانية - أن نكون فيهما أرجح من عدونا .
والثالثة - أن يكون عدونا أرجح فيهما منا .
وقد علمنا أن أصل هذه الصناعة يجرى على أمرين :
أحدهما - القوة ، والآخر - الحيلة .
فإن الحيلة ربما كانت أجرأ من القوة ، كما قد قيل في ذلك : رب حيلة أجرأ من قوة . فلا غناء [ لنا ] « 4 » عن الحيلة ، ولا بد لنا منهم .
الحيلة عند رجحان العدو :
إنه [ لما ] « 5 » كان موقع الحيلة على ما وصفنا من هذه الصناعة ، وكانت الأحوال منا ومن عدونا في القوة على ما حصلنا ، وجب أن نعلم أن الحاجة منا
هامش
( 1 ) ( مراقدتهم ) في م - وهو تصحيف - والصيغة المثبتة من ت ، ع . هذا ، والردف ما تبع الشئ ، وإذا تتابع شئ من خلف شئ فهو الترادف . لسان العرب .
( 2 ) ما بين الحاصرتين ساقط من ع ، ووارد في ت ، م .
( 3 ) ( من يصلى الحرب أولا ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 4 ) ( لنا ) ساقطة من ع ، وواردة في ت ، م .
( 5 ) ( لما ) ساقطة من م ، وواردة في ت ، ع .