فإذا أردت أن تعالج قدرك التي « 1 » في المركب « 2 » ؛ فطين أسفلها وحولها بالجبسين « 3 » والقراميد « 4 » .
فإذا صببت النفط في القدر - أعنى هذا الذي دبرت - فحركه وأوقد تحت القدر وقودا دون ، ثم اجعل يدك في الكستبان ، وخذ المغرفة وحركه .
فإذا صار شيئا واحدا ، ولان ؛ فاحم الأنبوب بليغا حتى إذا أدخلت يدك في الكستبان وأدخلتها في النفط أوجعك « 5 » حرارته ؛ فاربط الكف - وهيئ الكستبان - بخيط رباطا جيدا ، ثم انزع النار من تحت القدر واطرحها في البحر .
وطين السفاق « 6 » [ الباطن ] « 7 » الداخل مما يليك ، ثم افتح المستوقد الخارج . وبل عباءة بالماء [ يكون ] « 8 » عندك ؛ فإن فارت القدر فغطها بهذه العباءة المبلولة ، ولا تفارقك العباءة - تكون في مقدم النفاطة قرب الأنبوب - ثم افتح قناته بالسفود ؛ لئلا يكون فيه وسخ .
ثم ارم عدوك على بركة الله - [ وقوته والله الموفق ] « 9 » - .
هامش
( 1 ) ( الذي ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 2 ) عند عمل قدور المراكب وأخلاطها وأشكالها والرمي بها في مراكب الأفرنج أنظر : الأنيق في المناجيق ص 116 ، 117 ، 123 ( بتحقيق المحقق ) . .
( 3 ) الجبسين : هو الجص . تذكرة أولى ج 1 ، ص 104 .
( 4 ) القراميد ( ج . قرمد ) : هي كل ما طلى به كالجص والزعفران أو هي الآجر أو الحجارة المصنوعة التي تنضج بالنار ويبنى أو يغطى بها وجه البناء . لسان العرب .
( 5 ) ( أو اجعل ) في م - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من ت ، ع .
( 6 ) ( التفاق ) في ع ، والصيغة المثبتة من ت ، م . والسفاق لغة في الصفق . وثوب سفيق أي صفيق أو كثيف . لسان العرب .
( 7 إلى 9 ) ما بين الحواصر سواقط من ت ، ع ، ووارد في م .