وما حاجة الأظعان حولك في الدّجى * إلى قمر ما واجد لك عادمه « 1 »
من قول البحتري :
أضرّت بضوء البدر ، [ والبدر ] « 2 » طالع * وقامت مقام البدر لّما تغيّبا
وقوله :
وما استغربت عيني فراقا رأيته * ولا علّمتني غير ما القلب عالمه « 3 »
من قول طفيل :
وما أنا بالمستنكر البين ، إنّني * بذي لطف الإخوان قدما مفجّع « 4 »
أو قول عبد الملك بن « 5 » الزيات :
وما استغربت بينا من حبيب * فأنكره بعين أو بقلب « 6 »
أو قول ابن الرومي « 7 » :
وما أحدث العصران شيئا نكرته * هما الواهبان السّالبان هما ، هما « 8 »
وقوله :
على عاتق الملك الأغرّ نجاده * وفي يد جبّار السّماوات قائمه « 9 »
من قول حبيب :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 3 / 330 ) .
( 2 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط . ورواية المخطوط و ( مط ) : « إمّا تغيّبا » . والبيت في ( ديوان البحتري 1 / 197 ) من نسيب قصيدة .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 3 / 332 ) .
( 4 ) رواية البيت في ( مط ) : « بذي لطف الجيران » . وهو في ( التبيان للعكبري 3 / 332 ) برواية : « بذي لطف الجيران . . . » .
( 5 ) رواية ( مط ) : « عبد الملك الزيات » .
( 6 ) البيت في ( التبيان للعكبري 3 / 332 ) منسوب لمحمد بن عبد الملك بن الزيات .
( 7 ) رواية ( مط ) : « علي بن العباس الرومي » .
( 8 ) البيت في ( التبيان للعكبري 3 / 332 ) منسوب لابن الرومي .
( 9 ) البيت في ( ديوانه 3 / 341 ) . فمن روى « الملك » أراد الخليفة . ومن روى « الملك » أراد المملكة . والأغرّ :
الأبيض الكريم . ونجاد السيف : حمائله . والعاتق : موضع النجاد على كتف الرجل . وقائم السيف : قبضته التي تكون في يد الضّارب .