فما هداك إلى أرض كعالمها * ولا أعانك في عزم كعزّام « 1 »
وقال آخر :
وساع مع السّلطان ، ليس بناصح * ومحترس من مثله ، وهو حارس « 2 »
وقال آخر :
والصّدق خير ما حضرت به * ولربّما نفع الفتى كذبه « 3 »
وقال آخر :
ومستعجل ، والمكث أدنى لرشده * ولم يدر في استعجاله ما يبادر « 4 »
وقال آخر :
فإنّك لا تعطي امرءا غير حظّه * ولا تمنع الشّقّ الذي الغيث ماطره « 5 »
وقال ابن هرمة :
لم تهنإ العاشقين ما وعدت * وكان خير العداة أهنؤها « 6 »
وقال ابن عبد القدّوس :
قد يلام البري [ في ] غير ذنب * وتغطّى من المليم الذّنوب « 7 »
وقال بشّار :
هامش
( 1 ) نسب البيت في ( الحلية 1 / 248 ، ف : 227 ) لعمرو بن براقة الهمذاني .
( 2 ) نسب البيت في ( السابق : ص . ن . ف : ن ) لعبد اللّه بن همّام السّلوليّ .
( 3 ) البيت في ( السابق : ص . ن ، ف . ن ) غير منسوب برواية : « الصدق أنفع ما . . . » .
( 4 ) البيت في ( السابق : ص . ن ، ف . ن ) منسوب لجمانة الجعفيّ .
( 5 ) البيت في ( السابق 1 / 249 ، ف . ن ) منسوب لمغلّس بن لقيط .
( 6 ) بالمخطوط :« لم يهن للعاشقين ما وعدت * . . . أهباؤها »خطأ .
والبيت في ( ديوان ابن هرمة ص 49 ) برواية :
« لو تهنّي العاشقين لكان خير . . . »
من نسيب قصيدة .
( 7 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين ، والبيت في ( الحلية 1 / 249 ، ف : 229 ) منسوب لصالح بن عبد القدوس . برواية :
« . . . وقصي من المريب الذنوب » .