وكلّ ذي غاية ، يجري إلى أمد * والخير والشرّ في الألواح مكتوب « 1 »
وقال أبو ذؤيب :
أمن المنون وريبه تتفجّع * والدّهر ليس بمعتب من يجزع « 2 »
وقال النّمر بن تولب :
يودّ الفتى طول السّلامة والبقا * فكيف ترى طول السّلامة يفعل « 3 »
وقال حميد بن ثور :
أرى بصري ، قد رابني بعد صحّة * وحسبك داء أن تصحّ وتسلما « 4 »
وقال القطاميّ :
قد يدرك المتأنّي بعض حاجته * وقد يكون مع المستعجل الزّلل « 5 »
والنّاس من يلق خيرا ، قائلون له * ما يشتهي ، ولأمّ المخطئ الهبل
[ وقال ] « 6 » أخر :
عليك بالقصد فيما أنت فاعله * إنّ التخلّق يأتي دونه الخلق « 7 »
وقال عديّ بن زيد :
قد يدرك المبطئ من حظّه * والخير ، قد يسبق جهد الحريص « 8 »
[ وقال ] « 9 » آخر :
هامش
( 1 ) بالمخطوط : « والخير في الشر . . . » خطأ .
( 2 ) سبق تخريج البيت وشرحه ( ص 685 ) .
( 3 ) البيت في ( شعر النمر بن تولب ص 87 ) ضمن قصيدة .
( 4 ) سبق تخريج البيت ( ص 685 ) .
( 5 ) البيتان في ( ديوان القطامي ص 25 ) ضمن قصيدة بتقديم الثاني على الأول .
( 6 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط .
( 7 ) البيت في ( الحلية 1 / 248 ، ف : 225 ) غير منسوب برواية : « . . . أنت فاعل » .
( 8 ) البيت في ( ديوان عدي ص 70 ) ضمن قصيدة قالها لعبد هند بن لخم .
ويسبق جهد الحريص : يفوته .
( 9 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين .