وبحران : من تحتها واحد ، * وآخر من فوقها مطبق !
وأعجب من ذاك عيدانها * وقد مسّها ، كيف لا تورق ؟ !
وقوله :
وتفوح من طيب الثّناء روائح * لهم بكلّ مكانة تستنشق « 1 »
من قول ابن الروميّ :
إن جاء من يبغي لها منزلا * فقل له : يمشي ، ويستنشق « 2 »
أو قول الآخر :
ولو أنّ ركبا يمّموك لقادهم * نسيمك حتّى يستدلّ بك الرّكب « 3 »
وقوله :
يا ذا الذي يهب الكثير وعنده * أنّي عليه بأخذه أتصدّق « 4 »
من قول زهير :
تراه إذا ما جئته متهلّلا * كأنّك تعطيه الذي أنت سائله « 5 »
وقوله :
فتى كالسّحاب الجون ، يخشى ، ويتّقى * يرجّى الحيا منه ، وتخشى الصّواعق « 6 »
من قول حبيب :
هامش
- صادر ) ، وهي في كتاب ( التبيان في شرح الديوان 2 / 237 ) منسوبة لأبي الشمقمق ، وكان مع طاهر بن الحسين في حرّاقة في دجلة أوردها على أنّ معنى المتنبي منقول منها ، وهي في زيادات شعر أبي الشمقمق ضمن كتاب ( شعراء عباسيون ص 156 ) لغوستاف غرونباوم .
( 1 ) البيت في ( ديوانه 2 / 338 ) .
( 2 ) سبق تخريج البيت ص 1007 .
( 3 ) البيت في ( ديوان المتنبي 2 / 338 ) غير منسوب برواية : « . . . لقادهم شميمك . . . » . والرّكب : الجماعة المسافرون من أصحاب الإبل ، وهم العشرة فما فوقها .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 2 / 339 ) .
( 5 ) البيت في ( ديوان زهير بن أبي سلمى ص 113 ) من قصيدة يمدح بها حصن بن حذيفة الفزاريّ .
والمتهلّهل : المستبشر .
( 6 ) البيت في ( ديوانه 2 / 346 ) من قصيدة يمدح بها الحسين بن إسحاق التنّوخي برواية : « يخشى ويرتجى يرجّى الحيا منها . . . » . وروى أبو الفتح : الجون « جعله نعتا للسّحاب على أنّه جمع سحابة ، وروى غيره :
« الجون » ، وجعله نعتا للسّحاب على الإفراد ، والجون : الأبيض ، والحيا : المطر .