لو كان ذ [ و ] القرنين أعمل رأيه * لمّا أتى الظّلمات صرن شموسا « 1 »
من قول الشاعر :
لو أنّ في الظّلمات شعشع كأسها * ما جاز ذو القرنين في الظّلمات « 2 »
وقوله :
لّما سمعت به سمعت بواحد * ورأيته ، فرأيت منه خميسا « 3 »
من قول أبي تمام :
لو لم يقد جحفلا يوم الوغى لغدا * من نفسه وحدها في جحفل لجب « 4 » .
هامش
( 1 ) زيد ما بين حاصرتين من المحقق . البيت في ( ديوانه 2 / 198 ) . وذو القرنين : هو الإسكندر بن فيليب الثاني ( 356 - 322 ق . م ) ملك مكدونية ، وقائد تاريخي تتلمذ على أرسطو ، واشتهر بفتوحاته في الشرق والغرب ( دائرة المعارف الإسلامية 2 / 126 - 129 ، والموسوعة العربية الميسرة 151 - 152 ) ، والظلمات : قيل : هي بحار . وأعمل : استعمل . يقول : إنّ ممدوحه محمد بن زريق الطرسوسي له رأي سديد ، فلو كان الإسكندر استعمله لأضاءت له الظلمات .
( 2 ) البيت في ( التبيان 2 / 198 ) غير منسوب .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 2 / 199 ) والخميس : الجيش العظيم .
( 4 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 197 ) . والجحفل : الجيش الكثير يكون فيه خيل . واللّجب : ذو الصياح .