ماض ترى في متنه * ماء بنار مختلط « 1 »
وقوله :
سلّه الرّكض بعد وهن بنجد * فتصدّى للغيث أهل الحجاز « 2 »
من قول عليّ بن الجهم في قبّة :
وقبّة ملك كأنّ النّجو * م ، تفضي إليها بأسرارها « 3 »
إذا أوقدت نارها بالعرا * ق ، أضاء الحجاز سنا نارها « 4 »
وقوله :
شغلت قلبه حسان المعالي * عن حسان الوجوه والأعجاز « 5 »
من قول أبي تمّام :
عداك حرّ الثّغور المستضامة عن * برد الثّغور وعن سلسالها الحصب « 6 »
أو قوله :
ومن تيّمت سمر الحسان ، وأدمها * فما زلت بالسّمر العوالي متيّما « 7 »
وقوله :
هامش
( 1 ) البيت لمحمود بن الحسين ( كشاجم ) وهو في ( ديوانه ص 984 ) يصف سيفا في بيت سابق هو :وعن يساري من سيو * ف الهند ذو شطب سبطمن قصيدة يصف الطرد ويفتخر . والماضي : القاطع .
( 2 ) سبق تخريج البيت وشرحه في الصفحة السابقة .
( 3 ) رواية ( المخطوط ) و ( مط ) و ( ديوان المتنبي 2 / 177 ) : « تصغي إليها بأسرارها » ، وهو تحريف . والبيتان في ( ديوان علي بن الجهم ص 29 ) من قصيدة في مدح المتوكل ، ويصف قصره المعروف بالهاروني .
( 4 ) رواية البيت الثاني في ( الديوان ) : « إذا لمعت نارها » .
( 5 ) البيت في ( ديوانه 2 / 179 ) ، والأعجاز : ج عجز ، وهو مؤخّر كل شيء ، ويقصد هنا مآخير النساء .
( 6 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 197 ط . عزام ) . والحصيب : ما أصابه مطر سحاب حاصب ، وهو ما يحمل متناثر البرد والثلج .
( 7 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 180 ط . الصّولي ) ، وتيّمته الحسناء : أخذت عقله . وأدمها : جلدها ، والأسمر :
صفة للرّمح الصّلب ، والعوالي : الرّماح .