وبالأشقين ما كان العقاب « 1 »
وقال البعيث :
وهل يحفظ الأسرار إلّا أمينها « 2 »
وقال آخر :
وقد يبكي من الطّرب الجليد « 3 »
[ وقال ] « 4 » آخر :
وما لا ترى ممّا يقي اللّه أكثر
[ وقال ] « 5 » آخر :
وإنّ الصّفا للعيش لولا العواقب
وقال عبدة بن الطّبيب :
وفيّ لمصلح مستمتع « 6 »
وقال ابن ميّادة :
وعلمن حين رمين أين مقاتلي « 7 »
هامش
( 1 ) العجز في ( ديوان امرئ القيس ص 138 ) ، وصدره :« وقاهم جدّهم ببني أبيهم »قاله بعد مقتل أبيه من قصيدة ، فاستعان ببكر وتغلب على بني أسد ، فأخطأهم ، وأوقع ببني كنانة . وأسد وكنانة أخوان ، وهما أبناء خزيمة . والجدّ : الحظّ . والأشقين : ج أشقى ، يعني الأشقياء الذين ساء حظّهم ، ولا ذنب لهم .
( 2 ) العجز في ( الحلية 1 / 215 ) منسوب للبعيث .
( 3 ) العجز لبشار بن برد ، وهو في ( ديوانه ط . العلوي 1 / 73 ) ورواية البيت بتمامه :« فقالت : قد بكيت ، فقلت : كلّا * وهل يبكي من الشوق الجليد » .( 4 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط .
( 5 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط .
( 6 ) بالمخطوط : « وفي الصلح . . . . » خطأ . والعجز في ( ديوان عبدة بن الطبيب ص 43 ) ضمن قصيدة ، وصدره :« أبنيّ إني قد كبرت ورابني * بصري ، وفيّ . . . . » .ورابني بصري : شككت فيه ، ولمصلح ؛ أي : لمن استصلحني فاستمتع بعقلي ورأيي .
( 7 ) ليس العجز في ( شعر ابن ميادة ) .