ووقّع إليه ، وقد ذكر انكشاف جيش ابن الأشعث « 1 » :
كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ
.
ووقّع إليه ، وقد ذكر أنّ رجلا شتم عثمان ، وترحّم على عليّ ، فأمر بضرب الرجل ولعن علي :
لا تنه عن خلق ، وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم « 2 »
ووقّع إلى المهلّب « 3 » ، وقد أخبره أنّه أوقع بالأزارقة ، وأنّ قطريّا صار إلى حدّ فارس ، ويقفو في آثاره « 4 » :
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ
.
ووقّع في كتاب جاءه من أخيه مسلمة « 5 » يخبره بما فعل بالرّوم من القتل والأسر ، وأنّه بلغ موضعا لم يبلغه أحد : « ذلك باللّه ، لا بمسلمة » .
ووقع عمر « 6 » بن عبد العزيز إلى عامل كتب إليه : إنّ الطّاعون قد نزل بنا ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن في إتيان قرية خربت : إذا أتيت القرية فسلها عن أهلها والسلام . وكتب إليه عامل كريه المنظر « 7 » : إنّي قد أخذت المال من حيث أمرتني ، فوضعته فيما أوصيتني ، فوقّع عليه « 8 » :
وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ : لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً
.
هامش
( 1 ) من الآية 249 من سورة البقرة .
( 2 ) البيت لأبي الأسود الدّؤليّ ، وهو في ( ديوانه ص 30 ) ضمن قصيدة .
( 3 ) قد يكون الموقع هنا الحجّاج ، وليس عبد الملك كما يفهم من عطف الخبر على ما قبله .
( 4 ) من الآية 251 من سورة البقرة .
( 5 ) لعل الموقع هنا الخليفة الوليد أو أخوه سليمان بن عبد الملك لا والدهما الخليفة عبد الملك الذي يعنيه الشنتريني حينما يعطف الخبر على ما سبقه .
( 6 ) بالمخطوط : « عمرو » : تحريف .
( 7 ) بالمخطوط : « لونه الممطر » خطأ ، والتوقيعة في ( العقد 4 / 208 ) مع اختلاف .
( 8 ) من الآية 31 من سورة هود .