وبيت عمر بن أبي ربيعة : حسن في كل عين من تود يدون . . من توقّر « 1 » ، ويأتي النص هكذا : وقال أعشى :
همدان ان نلت لا أفرح بشيء نلته « 2 » إلخ . . .
والصواب ضم كلمة همدان المضافة إلى الأعشى لتصير كلها علما على الشاعر أعشى همدان ، وهو الشاعر المشهور ، ومرة أخرى : وقال أعشى :
هما ان ومتى تصبك من الحوادث نكبة « 3 »
فيخيل للمرء أنه يقرأ بالفارسية ، والصحيح : وقال أعشى همدان :
ومتى تصبك من الحوادث . . .
أو بخلاف ذلك يقتطع جزءا من البيت فيلصقه باسم الشاعر ويسقط جزء آخر :
وقال زيادة العوني يلام « 4 » :
. . . . . . . . . . . . . . . تحريب أمرهم * وكيف يلام المرء حتى يجرّبا
والصحيح :
وقال زيادة العوني :
يلام [ رجال قبل ] تجريب أمرهم * وكيف يلام المرء حتّى يجرّبا
ومثله : وقال عروة :
ابن الورد ومن يسأل الصعلوك أين مذاهبه « 5 »
والصحيح : وقال عروة بن الورد :
ومن يسأل الصّعلوك أين مذاهبه ؟
وكلمة « السرقة » يحولها إلى « السرعة » « 6 » .
هامش
( 1 ) ص 126 .
( 2 ) ص 156 .
( 3 ) ص 156 .
( 4 ) ص 156 .
( 5 ) ص 158 .
( 6 ) ص 167 .