عمر بن عبد العزيز إلى عامله ، وأبي العباس السّفاح ، وأخرى إلى صاحب أرمينيّة ، وللمأمون ، في رقعة متظلّم ، وله إلى إبراهيم بن المهدّي « 1 » .
وقد يكون اقتطف من المسعودي ( ت 346 ه ) خبرا لهارون الرشيد مع عبد الملك بن صالح « 2 » ، وخطبة للوليد بن عبد الملك « 3 » ، ومحاورة بين الحجّاج والغضبان بن القبعثريّ « 4 » ، وسليمان بن عبد الملك ويزيد بن أبي مسلم « 5 » ووجيز المكاتبات بين عبد الملك والحجاج ، والحجاج وعبد الملك في أمر قطريّ « 6 » ، ومعاوية إلى عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه وجوابه « 7 » ، والوليد إلى سليمان « 8 » .
ويعتقد أنه أخذ عن أبي عليّ القالي ( ت نحو 356 ه ) خبرا للمأمون وعمه إبراهيم « 9 » ، وزياد إذ ولّى رجلا « 10 » ، ومن وجيز المكاتبات كتاب عليّ رضي اللّه عنه إلى ابن عبّاس « 11 » .
ويحتمل أنه انتخب من نهج البلاغة للشريف الرضيّ ( ت 406 ه ) خطبا للامام عليّ رضي اللّه عنه « 12 » ، وعلى وجيز المكاتبات كتابه لابن عباس « 13 » ، وكتاب معاوية إلى عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه وجوابه « 14 » .
هامش
( 1 ) السابقان ص 917 ، 918 ، 920 ، و 4 / 208 ، 209 ، 211 ، 212 ، 215 ، 216 .
( 2 ) جواهر الآداب ص 785 ، ومروج الذهب 3 / 405 .
( 3 ) السابقان ص 827 ، و 3 / 170 .
( 4 ) السابقان ص 870 ، و 3 / 155 .
( 5 ) السابقان ص 875 ، و 3 / 186 ، 187 .
( 6 ) السابقان ص 890 ، 897 ، و 3 / 141 ، 242 ، 178 .
( 7 ) السابقان ص 898 ، 899 ، و 2 / 60 .
( 8 ) السابقان ص 899 ، و 3 / 173 .
( 9 ) جواهر الآداب ص 878 ، والأمالي 1 / 199 .
( 10 ) السابقان ص 880 ، و 2 / 82 .
( 11 ) السابقان ص 882 ، و 2 / 96 .
( 12 ) جواهر الآداب ص 802 ، 803 ، ونهج البلاغة ص 71 ، 72 - ، 58 ط . د . صبحي الصالح .
( 13 ) السابقان ص 882 ، و 2 / 14 .
( 14 ) السابقان ص 898 ، 899 ، و 2 / 12 .