تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
وأن من إحسان اللّه إلينا ، وإساءتك إلى نفسك ، أنا صفحنا عما أمكننا ، وتناولت ما أعجزك ، فله الحمد كما هو أهله » . ( العقد الفريد 2 : 197 ، والأوراق للصولى 2 : 36 )

15 - كتابه إلى منصور بن المهدى

وفصل منه إلى المنصور بن المهدى : « وما الحقّ إلا حقّ اللّه ، فمن أدّاه فلنفسه ، ومن قصّر عنه فعليها ، نسأل اللّه أن يعمّرنا بالحق ، ويصلحنا بالتوفيق ، ويحصّننا بالتقوى » . ( الأوراق للصولى 2 : 35 )

16 - كتابه إلى العباس بن موسى

« عبد الرحمن بن عبد اللّه ، من لا أحتاج إلى وصف حاله لك ، ولعلّى عرفتها بعدك ، غير أنى أحبّ مسرّته ، بقضاء حقه ، وواجب حرمته ، في مودّته وموالاته ، وقد جعلك ممن يحافظ على ذلك ومثله ، أراك اللّه ما تحبّ أن تحفظنى ونفسك فيه ، وتوليه ما جعلك اللّه أهله ، وجعله حقيقا به » . ( الأوراق للصولى 2 : 35 )

17 - فصل له

« لم يبق لنا بعد هذا الجنس شئ نمدّ أعيننا إليه ، إلا اللّه الذي هو الرجاء ، قبله ومعه وبعده » . ( الأوراق للصولى 2 : 63 )

18 - فصل له

( أمّا الصّبر ، فمصير كل ذي مصيبة ، غير أن الحازم يقدّم ذلك عند اللّوعة طلبا للمثوبة ، والعاجز يؤخّر ذلك إلى السّلوة ، فيكون مغبونا نصيب الصابرين ، ولو أن ( 2 - جمهرة رسائل العرب - رابع )