تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
ورزقك من الثواب عليه أضعاف ما رزأك به منها ، فما أقلّ كثير الدنيا ، في قليل الآخرة ، مع فناء هذه ، ودوام تلك » . ( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 318 )

37 - كتاب تعزية له

وله تعزية أيضا : « أعظم اللّه أجرك في كل مصيبة ، وأوزعك « 1 » الشكر على كل نعمة ، أعرف للّه حقّه ، واعتصم بما أمر به من الصّبر ، تظفر مما وعد من عظيم الأجر » . ( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 318 )

38 - كتاب آخر

وله أيضا : « أما بعد ، فإن أمر الآخرة والدنيا بيد اللّه ، هو يدبّرهما ويقضى فيهما ما يشاء ، لا رادّ لقضائه ، ولا معقّب لحكمه ، فإن اللّه خلق الخلق بقدرته ، ثم كتب عليهم الموت بعد الحياة ، لئلا يطمع أحد من خلقه في خلد الدنيا ، ووقّت لكل شئ ميقات أجل ، لا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون ، فليس أحد من خلقه إلا وهو مستيقن بالموت ، لا يرجو أن يخلّصه من ذلك أحد ، نسأل اللّه خير المنقلب . وبلغني وفاة « فلان » فكانت وفاته من المصائب العظام ، التي يحتسب ثوابها من ربنا ، الذي إليه منقلبنا ومعادنا ، وعليه ثوابنا . فعليك بتقوى اللّه والصبر ، وحسن الظن باللّه ، فإنه جعل لأهل الصبر صلوات منه ورحمة وجعلهم من المهتدين » . ( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 325 )
هامش
( 1 ) أي ألهمك .