وتدارسوه ، وشاع أمره حتى بلغ المأمون ، فدعا به وقرئ عليه ، فقال : ما بقّى أبو الطيب يعنى ( طاهرا ) شيئا من أمر الدين والدنيا والتدبير والرأي والسياسة وإصلاح الملك والرعية وحفظ البيضة وطاعة الخلفاء ، وتقويم الخلافة إلا وقد أحكمه وأوصى به وتقدم ، وأمر أن يكتب بذلك إلى جميع العمال في نواحي الأعمال .
( تاريخ الطبري 10 : 258 ، وتاريخ الكامل لابن الأثير 6 : 124 ، ومقدمة ابن خلدون ص 339 ومختصر أخبار الخلفاء لابن الساعي ص 43 ، وكتاب بغداد لابن طيفور 6 : 36 )
296 - كتاب إلى طاهر بن الحسين من بعض عماله
وكتب بعض عمال طاهر بن الحسين إليه كتابا ، وفيه :
« وقد وجّهت إلى الأمير ثوب ديباج أحمر أحمر أحمر » .
297 - رد طاهر عليه
فكتب طاهر إليه :
« قد قرأت كتابك ، فعلمت أنك أحمق أحمق أحمق ، فاقدم اقدم اقدم ، والسلام » .
( غرر الخصائص الواضحة ص 175 )
298 - كتاب إبراهيم بن المهدى إلى طاهر
وكتب إبراهيم بن المهدى إلى طاهر كتابا ، منه :
« زادك اللّه للحقّ قضاء ، وللشكر أداء ، أبلغنى رسولي عنك ما لم أزل أعرفه منك ، واللّه يمّتعنى بك ، ويحسن في ذلك عنى جزاءك ، ومع ذلك فإني أظن أنى علّمتك الشوق ، لأنى ذكرته لك ، فهيّجته منك ، والسلام » .
( الأوراق للصولى 2 : 35 )