بهذا الأمر ، ما اجتمعوا عليه ورضوا به لزم الناس وكانوا فيه تبعا لهم ، ومن قام بهذا الأمر تبع لأولى رأيهم ما رأوا لهم ورضوا به لهم من مكيدة في حرب كانوا فيه تبعا لهم .
يا أيها الناس إني إنما كنت كرجل منكم حتى صرفنى ذوو الرأي منكم عن الخروج فقد رأيت أن أقيم وأبعث رجلا ، وقد أحضرت هذا الأمر من قدمت ومن خلّفت » .
( تاريخ الطبري 4 : 83 )
98 - خطبة جرير بن عبد اللّه البجلي
وقال المثنى بن حارثة وهو على قتال فارس : من يتبع الناس إلى السّيب ؟ فقام جرير بن عبد اللّه البجلي في قومه فقال :
« يا معشر بجيلة : إنكم وجميع من شهد هذا اليوم في السابقة والفضيلة والبلاء سواء ، وليس لأحد منهم في هذا الخمس غدا من النّفل مثل الذي لكم منه ، ولكم ربع خمسه نفلا من أمير المؤمنين ، فلا يكونن أحد أسرع إلى هذا العدو ، ولا أشد عليه منكم للذي لكم منه ، ونية إلى ما ترجون ، فإنما تنتظرون إحدى الحسنيين : الشهادة والجنة أو الغنيمة والجنة » . ( تاريخ الطبري 4 : 76 )
99 - خطبة سعد بن أبي وقاص يوم أرماث
وخطب سعد بن أبي وقاص يوم أرماث « 1 » ( سنة 14 ه ) فحمد اللّه وأثنى عليه وقال :
« إن اللّه هو الحق لا شريك له في الملك وليس لقوله خلف » قال اللّه جل ثناؤه :
هامش
( 1 ) هو اليوم الأول من أيام القادسية .