« 1921 » - قولهم : لا أفعله سنّ الحسل
أي لا أفعله أبدا ، وقد مرّ تفسيره في الباب الخامس « 1 » .
* * *
« 1922 » - قولهم : لا يبلغ همّك الصّبحان
يحثّ به على البكور في الحوائج ، ومعناه : أنّك إذا تصبّحت لم تدرك ما تهمّ به . وقيل للأعمش : ما لنا نرى حديثك منقّى ! قال : لما فاتنى من العصائد بالغدوات . وقيل : لبزرجمهر : بم نلت ما نلت من هذا العلم ؟ قال : ببكور كبكور الغراب ، وحرص كحرص الخنزير ، وصبر كصبر الحمار .
* * *
« 1923 » - قولهم : لا تبلّم عليه
معناه : لا تقبّح عليه فعله ، من قولك : أبلمت النّاقة ، إذ ورم حياها من شدّة الضّبعة ، قاله الأصمعىّ . وقيل : لا تبلّم عليه ، أي لا تجمع عليه أنواعا من المكروه ، كجمع الأبلمة أنواع المقل .
هامش
( 1921 ) - فصل المقال 402 ، الميداني 2 : 117 ، المستقصى 274 ، الحيوان 6 : 238 .
( 1 ) انظر المثل 541 .
( 1922 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .
( 1923 ) - اللسان ( بلم ) .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .