تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
فسمى خريما النّاعم ، وكان لا يلبس جديدا في صيف ، ولا خلقا في شتاء ، وكان يقول : النّعمة الأمن ؛ لأنّ الخائف لا ينتفع بعيش ، والشباب ؛ لأن الشيخ لا ينتفع بعيش ، والصّحة والغنى ، فإنّ المريض والفقير لا ينتفعان بعيش . * * *

« 1766 » - أنعم من حيّان

لأنه كان رجلا منعّما ، قال فيه الأعشى :
شتّان ما يومى على كورها * ويوم حيّان أخي جابر « 1 »
على كورها ، أي على كور الرّاحلة . * * *

« 1767 » - أنكح من ابن ألغز

وهو عروة بن أشيم الإيادى ، وكان أوفر النّاس ذكرا ، وأشدّهم نكاحا ، وكان إذا أنعظ واستلقى جاء الفصيل الأجرب ، فاحتكّ بذكره يظنّه الجذل ، والجذل : عود ينصب في العطن ، تحتكّ به الإبل الجربى . وأصاب ذكره جنب عروس زفّت إليه ، فقالت : أتهدّدنى بالرّكبة ؟ ! * * *
هامش
( 1766 ) - الأصبهاني 180 ، الميداني 2 : 209 ، المستقصى 158 . ( 1 ) ديوانه 147 . ( 1767 ) - الأصبهاني 180 ، الميداني 2 : 203 ، المستقصى 160 .