وفي القرآن :
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
« 1 » ؛ وقال الشّاعر في معنى المثل :
تدعو الضّرورات في الأمور إلى * سلوك ما لا يليق بالأدب
وحيرة المرء في تطلّبه * تحمله أن يلجّ في الطّلب
ما حامل نفسه على سبب * إلّا لعذر يكون في السّبب
ونحوه قول الآخر :
* لعلّ له عذرا وأنت تلوم « 2 » *
* * *
« 1420 » - قولهم : كلب عسّ خير من أسد ربض
يقول : الرّجل الضّعيف المضطرب المحترف خير لنفسه ولأهله من القوىّ الكسلان . وعسّ واعتسّ ، إذا طوّف والتمس ، ومنه سمّى الطّوّاف بالليل عسسا ، « 3 » واحدهم عاسّ ، مثل : خادم وخدم « 3 » ؛ « 4 » وقلت :
ليس الفتى بجماله * لكن بنجدته وحزمه
كسل الفتى في شأنه * سبب لفاقته وعدمه « 4 »
وقال الشاعر :
خضر الهموم وساده وتجنبت * كسلان يصبح في المنام ثقيلا
* * *
هامش
( 1 ) سورة الصافات 142
( 2 ) عجزه : « وكم لائم قد لام وهو مليم » والبيت في الحيوان 1 / 23 دون نسبة .
( 1420 ) - فصل المقال 237 ، الميداني 2 : 61 ، المستقصى 266 ، اللسان ( عسس ) .
( 3 ) ساقط من الأصل .
( 4 ) ساقط من ص ، ه .