تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
« 1 » وأخذ أبو تمّام معنى المثل فقال :
كأنّنى حين جرّدت الرّجاء له * صرفا صببت به ماء على الزّمن
وهو بيت مستهجن المعرض ، متكلّف اللّفظ ، بعيد الاستعارة « 1 » . * * *

« 1406 » - قولهم : كلّ شيء مهه ما خلا النّساء وذكرهنّ

معناه : أنّ الحرّ يحتمل كلّ شيء إلا ذكر حرمته ، فإنّه يمتعض منه . والمهه والمهاه : اليسير ، فإذا أردت البقرة قلت : مهاة بهاء ترجع تاء في الإدراج ، وهي في الأصل البلّورة ، فشبّهت البقرة بها لبياضها ، فأمّا قول ابن حطّان :
وليس لعيشنا هذا مهاه * وليست دارنا الدّنيا بدار « 2 »
فالمهاه هاهنا : النّضارة والطّراوة ، وهي بهاء خالصة . * * *

« 1407 » - قولهم : كلّ نجار إبل نجارها

يضرب مثلا لأشياء مختلفة يجمعها أصل واحد . وأصله أنّ خاربا أغار على إبل من وجوه مختلفة ، فجاء بها إلى السّوق ، فسألوه عن سمتها لتعرف أصولها ، فأنشأ يقول :
هامش
( 1 ) ساقط من ص ، ه ، والبيت في ديوانه 297 ( طبعة بيروت ) وروايته فيه « غضا أخذت به سيفا من الزمن » . ( 1406 ) - الميداني 2 : 52 ، المستقصى 268 ، اللسان ( مهه ) . ( 2 ) البيت في اللسان ( مهه ) لعمران بن حطان . ( 1407 ) - فصل المقال 162 ، الميداني 2 : 55 ، المستقصى 269 ، اللسان ( نجر ) والمثل ساقط من الأصل .