تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها الفاء
* * *
« 1334 » - أفسد من الجراد
لأنّه يجرد الشّجر والنّبات ، وبهذا سمّى جرادا ، وقال طيّىء لبنيه : إنّكم نزلتم منزلا لا تخرجون منه ، ولا يدخل عليكم فيه ، فارعوا مرعى الضّبّ الأعور ، أبصر جحره ، وعرف قدره ، ولا تكونوا كالجراد رعى واديا ، وأنقف واديا ، أكل ما وجد ، وأكله ما وجده . أنقف واديا ، أي أنقف بيضه فيه .
* * *
« 1335 » - أفسد من أرضة
وربّما قالوا : من أرضة بلحبلى ، يعنون بنى الحبلى ، وهم حىّ من الأنصار .
* * *
« 1336 » - أفسد من السّوس
معروف .
* * *
« 1337 » - أفسد من الضّبع
لأنّها إذا وقعت في الغنم أكثرت الإفساد ، ولذلك قيل للسّنة المجدبة :
هامش
( 1334 ) - الأصبهاني 144 ، الميداني 2 : 20 ، المستقصى 109
( 1335 ) - الأصبهاني 144 ، الميداني 2 : 20 ، المستقصى 109
( 1336 ) - الأصبهاني 144 ، الميداني 2 : 21 ، المستقصى 109
( 1337 ) - الأصبهاني 144 ، الميداني 2 : 21 ، المستقصى 109