قد أنصف القارة من راماها « 1 » * إنّا إذا ما فئة نلقاها
* نردّ أولاها على أخراها *
والقارة : قوّارة الأديم أيضا .
* * *
[ 31 ] - قولهم : أضئ لي أقدح لك
يضرب مثلا للتّكافؤ في الأفعال ؛ ومعناه : كن لي مضيئا أبصر بك ، فأتمكّن من القدح لك .
* * *
[ 32 ] - قولهم : اسق رقاش إنها سقّاية
أي أحسن إليها كإحسانها إليك ؛ قالوا : وسقّاية اسم موضوع ، وليست الهاء فيها هاء التّأنيث ؛ فأما تأنيث سقّاء فسقّاءة ، والوجه أن تكون الهاء فيها هاء التأنيث ؛ لأن رقاش اسم من أسماء النساء ، مثل قطام وحذام ، وقال : سقّاية لأن أصل الهمز فيها ياء ؛ ألا ترى أنك تقول : سقيت ، فجعل « سقاءة » سقّاية ردّا له على الأصل .
وقريب من هذا المعنى قول الشاعر :
يكن لك في قومي يد يشكرونها * وأيدي النّدى في الصّالحين قروض « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) اللسان ( قور ) في خبر أورده هناك .
[ 31 ] - الميداني 1 : 285 ، المستقصى 87 .
[ 32 ] - الميداني 1 : 255 المستقصى 69 ، اللسان ( رقش )
( 2 ) الشطر الأول سقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .