أودى الّذى علق الصّحيفة منهما * ونجا حذار حبائه المتلمّس
ألقى صحيفته ونجّى كوره * وجناء مجمرة المناسم عرمس
وقيل : صاحبهما النّعمان بن المنذر ، ورووا أنّ طرفة قال في ذلك :
أبا منذر كانت غرورا صحيفتي * ولم أعطكم في الطّوع مالي ولا عرضى « 1 »
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا * حنانيك بعض الشّرّ أهون من بعض
هامش
( 1 ) ديوانه 208 ، 209