ولدت في اللّيلة التي مات فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وفطمت في اليوم الذي مات فيه أبو بكر رضى اللّه عنه ، وبلغت الحلم في اليوم الذي قتل فيه عمر رضى اللّه عنه ، وتزوّجت في اليوم الذي قتل فيه عثمان رضى اللّه عنه ، وولد لي في اليوم الذي قتل فيه علىّ رضى اللّه عنه ، فأنا أشأم الناس .
* * *
[ 754 ] - وأخنث من دلال
وكان مخنّثا من أهل المدينة ، كان يرمى الجمار بسكّر سليمانىّ مزعفر مبخّر ، ويقول : لأبى مرّة عندي يد في تحبيبه إلىّ الأبنة ، « ( 1 » فأحبّ أن أكافئه « 1 ) » . وسمع سليمان بن عبد الملك سميرا يغنّى :
وغادة سمعت صوتي فأرّقها * من آخر اللّيل لمّا مسّها السّهر « 2 »
في ليلة البدر لا يدرى معاينها * أوجهها عنده أبهى أم القمر
تدنى على فخذها من ذي معصفرة * والحلى دان على لبّاتها خضر
لم يحجب الصّوت أحراس ولا غلق * فدمعها بأعالي الخدّ ينحدر
لو خلّيت لمشت نحوى على قدم * تكاد من رقّة للمشي تنفطر
وبحضرة سليمان جارية تخدمه ، فألهاها الإصغاء عن بعض شأنها ، فقال سليمان : إنّ الفرس يصهل فتستودق الحجر ، والفحل يخطر فتضبع النّاقة ، والرجل يغنّى فتشبق المرأة ، « ( 1 » والتّيس ينبّ فتستحرم العنز « 1 ) » ، ودعا بسمير
هامش
[ 754 ] - الأصبهاني 69 ، الميداني 1 : 168 ، المستقصى 47
( 1 - 1 ) ساقط من الأصل .
( 2 ) الأبيات الثلاثة الأخيرة ساقطة من ص .