الذي باتت فيه على أميال ، وذلك من خوف الذّئب . وقيل : الهجرس :
الثعلب . وقيل : ولد الثّعلب .
* * *
[ 484 ] - أجرأ من ذباب
بالهمز ، لأنّه يقع على أنف الملك وتاجه ، وعلى أنف الأسد ، ويزاد فيرجع .
قال الشاعر :
ولأنت أجرأ حين تغدو سادرا * رعش الجنان من القدوح الأقدح « 1 »
القدوح : الذّباب ، لأنّه يحك ذراعه بذراعه ، كأنّه يقدح والأقدح شبّه بالفرس الأقدح للبياض الذي بين عينيه ، وأنشد :
هزجا يحكّ ذراعه بذراعه * فعل المكبّ على الزّناد الأجذم « 2 »
* * *
[ 485 ] - أجرأ من فارس خضاف
وخضاف بالضّاد معجمة ، وهو رجل من غسّان ، وكان من أجبن أهل زمانه ، يقف في آخر الصّفّ ، وينهزم أول منهزم ، فبينا هو ذات يوم واقف جاء سهم ، فوقع بين يديه ، فرآه يهتزّ فتأمّله ، فإذا هو قد أصاب يربوعا في جحر بين يديه ، فقال : أترى هذا اليربوع - وظنّ أنّ السّهم لا يصيبه وهو في جحره - « لا الإنسان في شيء ولا اليربوع » ( م ) ، فأرسلها مثلا . ثم استقدم فكان من أشدّ الناس . وقيل : هو سمير بن ربيعة ، وكان من حديثه أنّ كسرى بعث
هامش
[ 484 ] - الأصبهاني 31 ، الميداني 1 : 122 ، المستقصى 22 .
( 1 ) اللسان ( قدح ) دون نسبة .
( 2 ) البيت لعنترة بن شداد من معلقته 187 بشرح القصائد العشر للتبريزى .
[ 485 ] - الأصبهاني 31 ، الميداني 1 : 122 ، المستقصى 22 ، اللسان ( خصف ) .