جيشا عليهم مرزبان يقال له قولي إلى قيس ، فاجتمع إليه قوم من اليمن وكانوا بالعقيق ، فلما نظروا إلى المرازبة واليمن في الحديد قالوا : لا يموت هؤلاء أبدا ، فبرز رجل من المرازبة ، فأحجمت قيس كلّها عنه ، فتجاسر سمير فبرز إليه ، فطعنه فأذراه عن فرسه وقال : يا قوم إنّكم تموتون ! وانهزم الفرس واليمن فقال سمير :
فككت الإمارة عن عامر * وأعجلت قولي بضرب خضم
وطعن كإيزاغ خور المخاض * إذا انتزع الرّمح منه سجم
إذا هاجت الحرب هجنا لها * بصرب دراك كخفق الضّرم
نفلّق أقحاف صمّ الشّئون * كبيض النّعام إذا ما انحطم
فقال الناس : « أجرأ من فارس خضاف » لإقدامه حين أحجم النّاس .
* * *
[ 486 ] - وأجرأ من خاصي خصاف
وهو فرس طلبه بعض الملوك فحصاه صاحبه ، فتمثّل به لاجترائه على الملك .
* * *
[ 487 ] - وأجرأ من خاصي الأسد
معروف .
* * *
هامش
[ 486 ] - الأصبهاني 32 ، الميداني 1 : 122 ، المستقصى 22 ، اللسان ( خصف ) .
[ 487 ] - فصل المقال 396 ، الميداني 1 : 123 ، المستقصى 22 .