فلمّا رأى ما غبّ أمرى وأمره * وولّت بأعجاز الأمور صدور
تمنّى نئيشا أن يكون أطاعني * وقد حدثت بعد الأمور أمور
* * *
[ 302 ] - قولهم : البضاعة تيسّر الحاجة
يضرب مثلا للمال يصانع به صاحبه ، فينجح في طلبه . ومثله قولهم :
« من صانع بالمال لم يستحى من طلب الحاجة » ( م ) ، وأوّل من حثّ على ذلك زهير في قوله :
ومن لا يصانع في أمور كثيرة * يضرّس بأنياب ويوطأ بمنسم « 1 »
* * *
[ 303 ] - قولهم : بعين ما أرينّك
معناه : اعجل ، وهو من الكلام الذي قد عرف معناه سماعا من غير أن يدلّ عليه لفظه ، وهذا يدلّ على أنّ لغة العرب لم ترد علينا بكمالها ، وأن فيها أشياء لم تعرفها العلماء .
* * *
هامش
[ 302 ] - الميداني 1 : 70 ، المستقصى 122
( 1 ) معلقته 127 - بشرح التبريزي .
[ 303 ] - الميداني 1 : 66 ، المستقصى 185 ، وهذا المثل ساقط من الأصل .