العطيّة ، حذوت الرجل أحذوه ، وأحذيته أحذيه ؛ إذا أعطيته ، والاسم :
الحذيا . وأما الحذوة فالقطعة من اللّحم . حذوت له حذوة وحذوة ، وحذوت النّعل بالنّعل حذوا وحذاء ، والحذاء : النّعل بعينها ، وحذوت الرجل ، وحاذيته سواء ، وحذى النبيذ اللّسان يحذيه ، إذا قرصه .
* * *
[ 280 ] - قولهم : بين المطيع وبين المدبر العاضى
يضرب مثلا للرجل يكون بين الطاعة والخلاف ، فلا يوثق منه بأحدهما .
وليس في الإخوان شرّ ممّن هذه الحال حاله ؛ لأنك لا تعرف على أىّ أمريه تعتمد ، وإذا بنيت أمرك على حالة منه نقضه بغيرها ، وقال المثقّب :
فإمّا أن تكون أخي بحقّ * فأعرف منك غثّى من سمينى « 1 »
وإلّا فاطّرحنى واتّخذنى * عدوّا أتّقيك وتتّقينى
وقال رجل من عبد القيس لابنه : يا بنى لا تؤاخ أحدا حتى تعرف موارد أموره ومصادرها ، فإذا استنبطت منه الخبرة ، ورضيت منه العشرة ، فاصحبه على إقالة العثرة ، والمواساة في العسرة .
* * *
[ 281 ] - قولهم : به تقرن الصّعبة
يراد أنه قوىّ على المستصعب من الأمور ، إذا قرن به ذلّله .
هامش
[ 280 ] - الميداني 1 : 69
( 1 ) من المفضلية 76 ، ديوانه 42
[ 281 ] - فصل المقال 118