[ 219 ] - قولهم : استغنت التّفّة عن الرّفّة
التّفّة : السّبع الذي يقال له عناق الأرض ، بالتّثقيل والتخفيف ، والرّفّة : التّبن ، وقيل : دقاق التّبن ، بالتثقيل والتخفيف أيضا ، فمن خفّف قال :
أصله « رفهة » والمعنى : أن التّفّة سبع يقتات اللحم ، فهي مستغنية عن التّبن .
يضرب مثلا للرجل يستغنى عن الشئ فلا يحتاج إليه أصلا .
* * *
[ 220 ] - قولهم : إن كنت بي تشدّ أزرك فأرخه
معناه : إن كنت تعتمد علىّ في حاجتك حرمتها ، ومثله قول الرّاجز :
مثل حماس وأبى كوألل * ومن يكونا حامليه يرجل
[ وقال غيره :
* ومن تكن أنت راعيه فقد هلكا * « 1 » ]
ويقال : فلان شدّ أزر فلان ، إذا أعانه وقوّاه ، وفي القرآن :
( اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي )
« 2 » ، وفيه :
( فَآزَرَهُ )
« 3 » وأصله من الإزار .
* * *
[ 221 ] - قولهم : أسر وقمر لك
يضرب مثلا في اغتنام الفرصة ، يقول : اغتنم ضوء القمر ، فسر فيه قبل أن يغيب فتخبط الظّلمة .
* * *
هامش
[ 219 ] - الميداني 2 : 63 ، المستقصى 106 ، وروايته فيهما « أغنى عن الشئ من التفة عن الرفة » ، اللسان ( تفف ) .
[ 220 ] - الميداني 1 : 14 ، المستقصى 149
( 1 ) تكملة من ص ، ه .
( 2 ) سورة طه 31
( 3 ) سورة الفتح 29
[ 221 ] - الميداني 1 : 226 ، المستقصى 66