وأنشدت لعبد الملك بن إدريس الوزير من قصيدة له مطولة :
واعلم بأن العلم أرفع رتبة * وأجل مكتسب وأسنى مفخر
فاسلك سبيل المقتنين له تسد * إن السيادة تفتني بالدفتر
والعالم المدعو حبرا إنما * سماه باسم الحبر حمل المحبر
وبضمّر الأقلام يبلغ أهلها * ما ليس يبلغ بالجياد الضمر
وقد أكثر أهل العلم والأدب في جمع ما في هذا الباب من المنظوم والمنثور ، فرأيت الاقتصار من ذلك على القليل أولى من الإكثار وباللّه التوفيق .