و رؤساء نواحى و ساير طبقات رعاياى ولايت على العموم خصهم الله ( بعواطف كمال « 1 » ) عواطفه و افاض عليهم سجال عوارفه آنست كه اقضى القضات مطلق در كل ممالك فلان را ادام الله ( تأييده و تسديده دانند ، ويرا احتشام « 2 » ) و احتشاد نمايند ، و در مطاوعت او مسارعت برزند « 3 » ، و على التخصيص امرا ( و كبرا و حشم « 4 » ) و خواص و مقرّبان و خدم « 5 » موصىاند بدانكه در رونق اين شغل كه از امور عظام دين و از موجبات نظام « 6 » دنيا است مجتهد باشند ، و در تنفيذ احكام شرعى دست او و نوّاب او كشاده و طريق ( حمايت و عنايت « 7 » ) بسته دارند ، و به تحصيل « 8 » رضاى او توسل جويند ، و امداد شكر او را توصل كنند ، و قضات « 9 » و حكام اطراف ( ولايت و مملكت « 10 » ) على درجاتهم مخاطبند به آنكه خويشتن را « 11 » نايب و گماشتهء او شناسند ، و حكم او را در عزل و توليت ( و تقويت و اهانت خويش جريانى لازم « 12 » ) و نفاذ « 13 » بواجب ( دانند ، و واسطهء « 14 » ) قضاء حوايج ( و تقرير قضاى « 15 » ) خود تحصيل رضاى او را سازند ، و فسحت و رخصت « 16 » نيست كه كسى بىاجازت او در « 17 » امور شرعى شروعى پيوندد و دم استبداد و استقلال زند ، و متصرفان و شركا « 18 » و وكلا و زعماء اوقاف « 19 » كه بديوان قضا متعلق است مأمورند بدانكه رجوع « 20 » در مصالح خويش « 21 » بمجلس او كنند ، و اعانت در استكفاء مهمات ازو طلبند ، و اشارت او را در حل و عقد مصالح از « 22 » مسبلات آن « 23 » اسباب و مستغلات بر كار گيرند « 24 » ، و مال اجارات و مرسوم ( و رسوم كه در قانون قديم بوده است مبين و معين « 25 » ) بنوّاب او برسانند « 26 » .
هامش
( 1 ) تعالى بكمال .
( 2 ) تمكينه و زاد تسديده دانند و بر احتشام او اجتهاد .
( 3 ) ورزند .
( 4 ) و كبراء حشم .
( 5 ) خدم .
( 6 ) عظام .
( 7 ) عنايت و حمايت .
( 8 ) و بتحرى ( بمعنى جستن و طلب كردن ) .
( 9 ) قضّات .
( 10 ) مملكت .
( 11 ) خويشتن .
( 12 ) و اهانت و تقويت جريانى تمام .
( 13 ) ظ ، و نفاذى .
( 14 ) داند كه واسطهء .
( 15 ) و تقرر قضاياى .
( 16 ) رخصت .
( 17 ) درين .
( 18 ) و شريكان .
( 19 ) اوقافى .
( 20 ) سا .
( 21 ) ضا ، رجوع .
( 22 ) اين .
( 23 ) از .
( 24 ) گيرد .
( 25 ) و رسومى كه متولى را معين و مبين .
( 26 ) گذارند .