بصيرت عواقب امور بيند و در تيره شب حوادث بنور راى روشن جادهء مصلحت بازيابد و در جليات « 1 » و خفيات آداب ( بزينت كمال متحلى و در جلبات « 2 » ) حسب و نسب سابق و مجلى ( باشد و حصافت و كاردانى او « 3 » ) مقرر و حفاوت و مهربانى او بىشبهت و مكارم اخلاق او مستفيض و وفور « 4 » استحقاق او مستبين ابواب اكرام و انعام « 5 » بر خاص و عام گشاده تواند داشت و بساط عدل و نصفت بر بسيط ممالك منبسط « 6 » تواند گردانيد - ميسر و مقرر نشود ، كه پادشاهان و اولوا « 7 » الأمر را بحزويات مصالح مسلمانان رسيدن و رعايت جانب كافهء مردمان بخويشتن كردن تعذرى ( تمام دارد و امتناعى « 8 » ) ظاهر دارد ، و بدين سبب است كه انبيا ( عليهم السلام « 9 » ) باستظهار « 10 » تأييد ربانى و استمداد توفيق يزدانى و الهام عقل فعال در تصاريف اعمال و افعال طلبكار وزير و حاجتمند « 11 » مشير بودهاند ، گاه التماس و اجعل لى وزيرا من اهلى ( هرون كردهاند « 12 » ) ، و گاه خطاب و شاورهم فى الأمر يافته .
و ما - به حكم اطلاع « 13 » رأى برين دقيقهء بزرك و التفات خاطر بدين مهم معظم - و بذهن « 14 » صافى انديشهاى وافى كردهايم ، و بعد از امعان نظر درين معنى و تقديم « 15 » اعتبار و اختبار « 16 » خسروانه و اختيار « 17 » به جهت تحمل اين امانت « 18 » جانب عزيز فلان را زاد الله عزه و لأعطاف المجد منه هزة - كه اين اوصاف ( كه مذكور شد بانصاف « 19 » ) نمونهء از حضايض « 20 » ذات مبارك او بيش نيست و كفايت بليغ او گرهگشاى بند مهمات است و راى متين او انگشتنماى حل مشكلات و حقيقت آنست كه از لواقح حق « 21 » تقدير بر جويبار وجود هرگز چنو نهالى برآور نخاسته است و دست توفيق در دست شهامت به هيچ عهد چنو ( صاحبى عدل برو ننشانده است - و فرموديم « 22 » ) ، و زمام مصالح جمله ممالك و عنان مهمات كافهء
هامش
( 1 ) خبيات .
( 2 ) زينت كمال متحلى باشد و در حلبات .
( 3 ) حصافت و كاردانى .
( 4 ) و نور .
( 5 ) ضا ، او .
( 6 ) مبسوط .
( 7 ) اولوا .
( 8 ) ظ ، تمام و امتناعى .
( 9 ) صلوات اللّه عليهم اجمعين .
( 10 ) ظ ، با استظهار .
( 11 ) حاجتمند .
( 12 ) كرده .
( 13 ) اضطلاع .
( 14 ) بذهن .
( 15 ) و تقدير .
( 16 ) و اختيار .
( 17 ) اختيار .
( 18 ) امانات .
( 19 ) مذكور باصناف .
( 20 ) خصايص .
( 21 ) سا .
( 22 ) صاحب صدرى عدلپرور ننشانده - فرموديم .