الفصل الثاني في سياقة ما يجري مجرى الأمثال من الأقوال الصادرة عن طبقات الناس
، وذوي المراتب المتباينة ، والصناعات المختلفة وما قيل فيهم ، وذكر ما لهم وعليهم ووصف أحوالهم وتصرفاتهم
السلطان والملك والملوك
السلطان ظلّ اللّه في الأرض « 1 » .
السلطان يأخذ أخذ الأسد ، ويغضب غضب الصبيّ .
من عصى السلطان فقد أطاع الشيطان .
الملك عقيم .
لا أرحام بين الملوك وبين أحد .
جاور ملكا أو بحرا .
للملوك « 2 » بدوات .
الملك يبقى على الكفر ، ولا يبقى على الظّلم . سكر السلطان أشدّ من سكر الشّراب .
شر السلاطين من خافه البريء .
السلطان كالنار ، إن باعدتها بطل نفعها ، وإن قاربتها عظم ضررها .
الملوك يؤدّبون بالهجران ، ولا
يعاقبون « 3 » بالحرمان .
إقبال السلطان تعب وفتنة ، وإعراضه حسرة ومذلة .
صاحب السّلطان كراكب الأسد ، يهابه الناس ، وهو لمركبه أهيب .
أجرأ الناس على الأسد أكثرهم له رؤية .
السلطان سوق ، ما نفق فيها جلب إليها .
السلطان إذا قال لعمّاله : هاتوا ، فقد قال لهم : خذوا .
الناس على دين ملوكهم .
من ملك استأثر .
إذا تغيّر السلطان تغيّر الزمان .
عفّو الملك أبقى للملك .
من خدم السلطان خدّمه الأخوان .
هامش
( 1 ) يروى في أرضه .
( 2 ) ويروى أيضا : الملوك .
( 3 ) في رواية أخرى : يؤدبون .