أدخل من حيّة .
أعدى من حيّة ، وبالرّاء أيضا رواية .
لا تلد الحيّة إلا الحيّة .
كالأرقم ، إن يترك يلقم ، وإن يقتل ينقم .
من لسعه الأرقش يخشى الرّشاء الأبرش .
من نهشته الحيّة حذر الرّسن « 1 » .
الحاوي لا ينجو من الحيّات .
المتلمّس :
فاطرق إطراق الشّجاع ولو رأى * مساغا لنابيه الشّجاع لصمّما
أبو تمّام
والفتى من تعرّفته الليالي * والفيافي كالحيّة النضناض « 2 »
آخر :
متى تحمد صديق السّوء فاعلم * بأنك بعد محمدة تذمّه
كطفل راقه ترقيش صلّ * فلما مسّه أراده سمّه
آخر :
وبالضّئيلة لين في مجستها * وسمّها ناقع يردى إذا لسعت
أبو بكر الخوارزمي
لا تغرنّك هذه الأوجه الغرّ ، * فيا ربّ حيّة في رياض
أبو نصر سهل بن المرزبان « 3 »
قال لمّا قلت : لم تهجرنا * إن أتى برد وإن ثلج وقع « 4 »
أنا كالحيّة أشتو كامنا * ثم أنساب إذا الصّيف رجع
أبو نصر العتبي
تعلّم من الأفعى أمالي طبعها * وإنس إذا أوحشت تعف عن الذّمّ
لئن كان سمّ ناقع تحت نابها * ففي لحمها ترياق غائلة السّمّ
دبّت عقاربه .
إن عادت العقرب عدنا لها .
الأقارب عقارب .
أخبث من عقرب .
قيل للعقرب : لم لا تتشمّسين في الشّتاء ؟ قالت : من حسن أثرى عندهم في الصّيف أبرز إليهم في الشّتاء ! .
سائر الحشرات
الخنفساء في عين أمّها حسنة .
قالت الخنفساء لأمّها : ما أمرّ بأحد إلا بزق عليّ ، قالت : يا بنيّة ، لحسنك تعوّذين .
وكلّ قرين إلى شكله * كأنس الخنافس بالعقرب
هامش
( 1 ) الرسن : الحبل يجول في رأس الدابة .
( 2 ) ديوان 187 ، والنضناض : المتحركة .
( 3 ) سهل بن المرزبان ، أديب مكثر من جمع الكتب ، بينه وبين الثعالبي مكاتبات ومداعبات ، وله نظم حسن . يتيمة الدهر 4 / 391 .
( 4 ) يتيمة الدهر 4 / 392 .