إنّي لأحيا على عسري وتيسيري * يوما بيوم كما تحيا العصافير « 1 »
سائر الطيور
أضيع من طاوس ناووس .
ابن عباد
وإنّ أباك إذ تعزى إليه * لكالطاووس تقبح منه رجله « 2 »
أعزّ من بيض الأنوق « 3 » .
حدأ حدأ وراءك بندقة « 4 » ، في التحذير .
يصيد ما بين الكركيّ إلى العندليب ، لمن يقول بالصّغار والكبار .
لاقى الأخيل ، في الدّعاء على المسافر .
أسجد من هدهد ، للمتّهم بسوء .
وأنتن من هدهد ميّت * أصيب فكفّن في جورب
ابن الرومي
خفافيش أعشاها النّهار بضوئه * فلاءمها قطع من اللّيل غيهب
آخر :
تظلّ الطير تصفر آمنات * وللتّغريد ما حبس الهزار
الجراد
ثلاثة شأنهم الفساد * النّار والبربر والجراد « 5 »
كلّما كثر الجراد طاب لقطه .
لا تكن كالجراد ، يأكل ما وجده ، ويأكله ما وجده .
كالجراد لا يبقى ولا يذر .
مرّ الجراد على زرعي فقلت له : * الزم طريقك لا تولع بإفساد
فقال منهم خطيب فوق سنبلة * إنّا على سفر لا بدّ من زاد
إنّا جنود لرب العرش مرسلة * منّا حصيد ومنّا غير حصّاد
آخر في رجل يلقّب بالجرادة :
أيرجى بالجراد صلاح أمر * وقد جبل الجراد على الفساد
النحل
ولا بدّ دون الشّهد من إبر النّحل « 6 » الحرّ نحل الشّكر ، إن أجناه المرء من برّه شكرا أجناه من شكره شهدا .
كالنّحل في أفواهها عسل * يحلو وفي أذنابها السّمّ
هامش
( 1 ) يروى : على عسري وميسرتي .
( 2 ) يتيمة الدهر : 4 / 271 .
( 3 ) الأنوق : الرخمة ، قال ابن منظور : وفي المثل أعز من بيض الأنوق .
( 4 ) في المثل : حدأ حدأ وراءك بندقة ، وقيل هما قبيلتان : حدأ ابن نمرة بن سعد العشيرة ، وهم بالكوفة ، وبندقة بن مظة . لسان العرب : 1 / 55 ومعجم مجمع الأمثال : مادة حدأ .
( 5 ) والبربر كذا بالأصل من غير نقط .
( 6 ) وصدره : تريدين إدراك المعالي رخيصة . ديوان المتنبي : 225 .